لعلها خيرة بقلم ديمة الشريف

  • 0

نحن لانعلم ماهو الخير لنا في هذه الحياة ونستخير الله في كل أمور حياتنا ونفوض أمرنا إليه .
فهناك أمور كثيرة لانعلم أنها الخير لنا إلا بعد حدوث أمور أخرى تكون عكس توقعاتنا ونصاب بالحزن الشديد عندما لا تحدث الأمور التي نريدها .
قد يمنع الله عنك سوء الأقدار على هيئة : عطل في سيارتك ، تأخر في استيقاظك من نومك ، مرض في جسمك ، ضيف مفاجئ يمنعك من الخروج ، رفض زواج ، عدم القبول في وظيفة ، تأخر في الإنجاب ، وغيرها الكثير .. تذكر فقط : لو فتح الله لنا الغيب لسجدنا شكراً على أمور حجبها الله عنا فالحمد لله .
كقصة الخضر وموسى
حيث إنّ السفينة كانت لأناس مساكين يعملون في البحر وكان هناك مَلك ظالم يأخذ أفضل السفن ويترك السفن التي فيها عيب أو نقص فلمّا رأى الثقب الذي صنعته تركها لهم، وأمّا قتل الغلام لأنّه كافر وسيُتعب والديه بكفره وعناده وكبره وضرر موته على والديه أقل مفسدةً ممّا سيفعله بهما لو كان حياً وسيبدلهما الله بولد مؤمن يُدخل السرور على قلبيهما، وأمّا الجدار الذي في القرية فتحته كنز لولدين يتيمين كان أبوهما مؤمناً، فأراد الله أن يبقى الكنز تحت الجدار القديم ولا ينهار حتى يبلغا سنّ الرشد .
نحن لا ندري أي أرض وأي قلب وأي قرار هو خير لنا
لكننا نوقن أن الخيره فيما اختاره الله .
فلا تحزن على أمر من أمور الدنيا توكل على الله وافعل الأسباب لأي أمر تريده مع الإلحاح بالدعاء .
فاكثر من الصدقة فهي تدفع عنك كل بلاء في هذه الدنيا واحسن ظن برب العالمين . ⁦
عندما لايحدث ماتريد ردد لعلها خيره ليرتاح قلبك وينزاح عنك الهم .

أترك تعليق