الإنسان مبتلى

  • 0

ساجر – ديمة الشريف :

نحن في دار فناء لا بقاء لاأحد فيها . بقلوب راضية بقضاء الله وقدره توفيت فلان بن فلان وفلانه ابن فلان . ما أوجع الفراق أو الفقدان ؟! لايشعر بالفقد إلا من جرب الفقد . الإنسان مبتلى في حاله وجسده وأهله . اترك أبواب حياتك مفتوحة.. ليدخل من يدخل ويخرج من يخرج . لا تتعلق بداخل ولا تحزن على مغادر . فلن يبقى معك إلا الله الإبتلاء. في الحياة ليس اختبار لقوتك الشخصية. بل إختبار لقوة إستعانتك بالله. وثقتك به . هو اختبار للإنسان على صبره في هذه الدنيا يصاب بمرض في جسده . هل سيصبر هذا الإنسان على مرضه . المرض يطهرنا من الذنوب ويكون سبب في قرب الإنسان من ربه . نحتاج في هذه الحياة إلا جرعات من الصبر . (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) كل ما يصبنا في هذه الحياة من أزمات وأمراض لابد نصبر من أجل كسب الأجر والثواب من الله . الصدقة الجارية بنية الشفاء من الأمراض . ما ابتلاه رب العالمين من بلاء المرض حكمة منه سبحانه وتعالى لتكون لنا موعظة حسنة نقتدي بها ، حيث قال سبحانه وتعالى في سورة الأنبياء ” وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * بين كُل خير و خير مسافة مُرهِقة تُسمى الإبتلاء لكِنها مليئة بـ “الأجر” لِمن صَبر واحتسب .

أترك تعليق