غدًا.. أكثر من 472 ألف طالب وطالبة على مقاعد الاختبارات في “مدارس الرياض”

  • 0

ساجر – الرياض :

يؤدي “٤٧٢٥٦٠” طالباً وطالبةً في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمدارس الرياض، يوم غدٍ الأحد، اختبارات منتصف العام الدراسي الحالي بعد أن أكملت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض استعداداتها وسخرت كافة إمكانياتها المادية والبشرية لتهيئة الأجواء المناسبة لأداء الطلاب والطالبات لاختباراتهم.

وأكد المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض حمد بن ناصر الوهيبي، أن الإدارة أتمت الاستعداد لاختبارات منتصف العام الدراسي بكافة الترتيبات الخاصة التي تضمن – بعون الله تعالى – سير الاختبارات في جو محفّز وحيوي .

ووجه الوهيبي كافة الإدارات ومكاتب التعليم برفع الجاهزية الكاملة خلال فترة الاختبارات وإنجاز كافة المهام الكفيلة بتوفير الأجواء الملائمة لأداء الاختبارات.

وتمنّى التوفيق لجميع الطلاب والطالبات، مشدداً على أهمية متابعة أولياء الأمور لأبنائهم خلال هذه الفترة، ومعرفة أوقات خروجهم من الاختبار ومتابعة عودتهم للمنازل.

وأشار الوهيبي إلى أن اختبارات الفصل الدراسي الأول لهذا العام ستبدأ بمشيئة عند الساعة ٧،٣٠ صباحاً للمدارس النهارية، والساعة ٣،٣٠ عصراً للمدارس الليلية، فيما حددت الاستراحة بين الفترتين بـ”٣٠ دقيقة”، مؤكداً على أهمية التقيّد بالتعليمات والقواعد والضوابط المنظمة للاختبارات واللوائح التقويمية ومراعاة ما ورد فيها واعتماد تطبيقها.

استعدادات مكثفة
من جهته أكد مساعد المدير العام للشؤون التعليمية عبدالله بن سعد الغنام، أن أعمال الاختبارات اليومية من تصحيح ومراجعة ورصد تتم بشكل يومي، على أن تظهر النتائج النهائية للطلاب والطالبات يوم ١٩ / ٤/ ١٤٤٠هـ، متمنياً لجميع الطلاب والطالبات التوفيق الدائم.

وفي مجال خدمات الطلاب، وتحديداً التغذية المدرسية، أكد مساعد المدير العام للشؤون المدرسية الدكتور حمدان بن مانع العمري؛ أن الإدارة طالبت المدارس في التعليم العام وملّاك المدارس الأهلية ومتعهّدي التغذية المدرسية، بضرورة تهيئة المقاصف المدرسية ومتابعة نظافتها وتنظيمها وترتيبها، وتهيئة البيئة المناسبة لإفطار الطلاب والطالبات، ومراعاة أن تكون الأسعار مناسبة وفي متناول الجميع ومطابقة لأسعار السوق، والتأكيد على صيانة الثلاجات والمكيفات داخل المقاصف المدرسية، وكفاية عدد البائعين والبائعات والالتزام بمواعيد إحضار المواد الغذائية، وأن يتم فتح المقصف طيلة اليوم الدراسي وتوفير أغذية ومياه شرب كافية ومشروبات ساخنة للمرحلتين المتوسطة والثانوية، وتخصيص منتجات غذائية خالية من الجلوتين لطلاب وطالبات المدارس ممن لديهم حساسية القمح.

النقل المدرسي
وأوضح العمري أنه تم التنسيق مع متعهّدي النقل العام ومتعهّدي نقل التربية الخاصة ومتعهّدي نقل طلاب الإعاقة الحركية، وعلى سائقي الحافلات أهمية إحضار الطلاب والطالبات قبل بدء الاختبارات بوقت كافٍ، والالتزام بنقلهم لمنازلهم وفقاً لمواعيد الخروج المقررة في فترة الاختبارات، كما تم تنبيه السائقين إلى وجوب التأكد من خلو الحافلات من الطلاب والطالبات بعد نزولهم منها، والتأكيد على نظافة الحافلات وصيانتها والتأكد من جاهزيتها للعمل قبل بدء الاختبارات. وأكدت الإدارة على المتعهّدين وجوب تأمين سائقين وأسطول احتياطي من الحافلات تحسُّبا لأي طارئ، علاوة على ذلك فقد سعت الإدارة إلى توفير متطلبات الأمن والسلامة داخل الحافلات.

من جهتها وجّهت المساعدة للمدير العام للشؤون التعليمية ريم بنت محمد الراشد؛ كلمة لأبنائها الطلاب والطالبات أشارت فيها إلى أهمية الجد والاجتهاد خلال هذه الفترة بعد فصل دراسي نالوا فيه من العلوم والمعارف والخبرات مما سيعينهم بإذن الله على أمورِ دينهم ودنياهم؛ ليكونوا حماة للوطن ودرعاً حصيناً للبلاد، وحثّت “الراشد” الطلاب والطالبات على الاستعداد الجيد للاختبارات؛ كونها انطلاقة لهم نحو مستقبل واعد ومشرق بإذن الله.

بدورها أكدت إدارة الأمن والسلامة المدرسية على جاهزية مندوبي الطوارئ لجميع مدارس البنين والبنات، وقامت بتحديث معلومات مندوبي الطوارئ والقادة الميدانيين للأمن المدرسي؛ لتعميمها على المدارس للتواصل السريع حيال أي طارئ قد يحدث.

تعليمات للاختبارات
دعا مدير إدارة الاختبارات والقبول بتعليم الرياض أيمن الركبان، قادة المدارس، إلى الاطلاع على جميع الأدلة والآليات واللوائح المعنية بأنظمة وقواعد الاختبارات والتقويم المستمر.

وأكّد الركبان على اعتماد قوائم الأهداف وجداول المواصفات والنماذج الإرشادية لجميع مواد المرحلتين المتوسطة والثانوية النهارية والليلية، وإعداد أسئلة الاختبارات وفق ما ورد فيها، مشيرًا إلى أنه يمكن الحصول على نسخ من الأدلة عبر بوابة تعليم الرياض من خلال الرابط: http://cutt.us/d9d8E

وأوضح “الركبان” أن آخر موعد لإغلاق درجات الفصل الأول ويتم فيه تسليم التقارير للطلاب والطالبات والاستعلام عن النتائج؛ ١٩ / ٤/ ١٤٤٠هـ.

وشدّد على عدم إعادة اختبار نهاية الفصل لأي طالب دخل الاختبار مهما كانت الأسباب , كما لا يتم تقديم الاختبار مهما كانت الأسباب إلا بخطاب من إدارة الاختبارات والقبول , لافتًا إلى أن تطبيق الاختبارات البديلة التي تجرى في الأسبوعين الأولين من الفصل الدراسي الثاني للغائبين بأعذار مقبولة هي من صلاحيات قادة المدارس ولا تحتاج للرجوع إلى إدارة الاختبارات والقبول.

وأكد الركبان على ضرورة حصر مدارس النظام الفصلي الثانوية للطلاب المكملين، وتجهيز الكشوف والجداول الخاصة بالدور الثاني، وتسليم الطلاب إشعاراتهم وتبلغيهم بمواد الاختبار قبل الإجازة، مشيرًا إلى أن اختبارات الدور الثاني للنظام الفصلي تبدأ مع بداية الفصل الثاني لمدة أسبوعين، وتشمل الطلاب المكملين في الفصل الأول والطلبة المتعثرين من الأعوام السابقة في المستوى الأول والثالث والخامس.

وفيما يتعلق بلائحة الاختبارات أكدت مديرة إدارة الاختبارات والقبول – بنات – هدى الدوسري، على عدد من الضوابط والأنظمة؛ منها إعداد جدول الاختبارات ومدتها الزمنية وفق المعايير الواردة، وألا يحتوي جدول الاختبار على أكثر من مادتين تحريريتين في اليوم الواحد، وأكثر من مادة واحدة لطلاب التربية الخاصة مراعاة لظروفهم.

ولفتت الدوسري إلى أن تكون مدة اختبار طلاب صفوف المرحلة المتوسط (المواد التحريرية) والمرحلة الثانوية (نظام المقررات)، وفقاً لعدد المواد؛ على ألا تقل عن خمسة أيام وتكون مدة اختبار طلاب النظام الفصلي بالمرحلة الثانوية (المواد التحريرية) وفقاً لعدد المواد، على ألا تقل عن سبعة أيام.

وأشارت إلى منع إدخال أجهزة الاتصالات والجوال لقاعة الاختبار، ومنع استخدام الآلة الحاسبة في الاختبار باستثناء مادة الرياضيات لصفوف المرحلة الثانوية والصف الثالث متوسط، واقتصار الإجابة باللون الأزرق فقط مع التقيد بالإجراءات المتخذة في حالات الغش وفق القواعد التنفيذية بلائحة الطالب الجديدة.

وشددت على عدم حرمان أي طالب من دخول الاختبارات إلا بقرار من مدير عام التعليم؛ حيث يتم التعامل مع الطالب المنقطع عن الدراسة لأداء الاختبارات وفق ما ورد في دليل نظم وإجراءات الاختبارات , فيما يعامل طلاب نظام المقررات في حال الحرمان والرسوب وفق ما ورد في دليل التعليم الثانوي لنظام المقررات.

توجيهات لصحة الطلاب
وفيما يخص استقرار الجانب الصحي للطلاب أثناء فترة الاختبارات في المدارس؛ فقد اعتمدت إدارة الشؤون الصحية المدرسية خطة عمل للاطمئنان على الحالة الصحية والاستعداد القبلي والمتابعة المتواصلة للحالة الصحية أثناء موسم الاختبارات تمثلت في إجراءات تنسيقية مع الجهات الصحية ذات العلاقة بكل مدرسة.

وذكر مدير إدارة الشؤون الصحية المدرسية الدكتور حمد بن عبدالله الهاجري، أن مشرفي ومشرفات الإدارة يقومون بزيارات ميدانية للمدارس يومياً لمتابعة مدى التهيئة العامة والتأكد من درجة الاستعداد والتواصل المباشر بين الفرق الصحية الزائرة والمدارس، وزيارة القاعات المخصصة للاختبارات ومدى ملاءمتها لإجراء الاختبار، والتأكد من تهيئة العيادة المدرسية وجاهزيتها لأي طارئ لا سمح الله، والتواصل مع المراكز الصحية لتزويد المدارس بالأدوية اللازم توافرها بالمدارس بناءً على مسح احتياج المدارس؛ من بعض أجهزة قياس ضغط الدم والسكر وبعض أنواع بخاخات حساسية الصدر وغيرها.

وتابع الهاجري بأنه تمت دراسة التقارير الميدانية للفرق الصحية أثناء الفصل الدراسي مع قيادات المدارس وتدارك الملحوظات وسرعة حلها قبل بداية اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول، كما تم التأكيد على المرشدين الصحيين والمرشدات الصحيات بسرعة حصر حالات الأمراض المزمنة للطلاب والطالبات لمتابعتها وكتابة تقارير صحية يومية ترفع إلى إدارة المدرسة، وعلى إثرها يحدد قائد وقائدة المدرسة الخطة اليومية لمجريات عمل كل يوم من أيام الاختبارات النهائية وتحديد مدى الحاجة لتوافر فريق صحي مساند بالمدرسة.

أما ما يخص تغذية معاهد التربية الخاصة بنين وبنات، فقد ذكرت مديرة إدارة خدمات الطلاب البندري القريني، أن الإدارة ألزمت المتعهّدين بتشغيل المعاهد إلى وجوب تطبيق الاشتراطات الصحية حسب ما ورد في العقد، وعليهم التقيد بتسليم قائد وقائدة المعهد كشف تسليم الوجبات يوميًّا وبجدول الوجبات الخفيفة بحسب الأيام والأصناف، والتقيد بوجبة الإفطار والغداء والعشاء لطلاب معهد التربية الخاص.

التوجيه والإرشاد
من جانبه أوضح مدير إدارة التوجيه والإرشاد عبدالرحمن السبيل، أن التهيئة النفسية للطلاب والطالبات ومتابعة الجوانب النفسية والاجتماعية تكون طيلة العام الدراسي من خلال البرامج الإرشادية المتنوعة ودراسة الحالات الخاصة، إلا أن فترة الاختبارات لها برامجها الخاصة المتعلقة بتوفير الأجواء النفسية المريحة للطلاب من خلال الوسائل الإرشادية والوقائية والعلاجية، ومباشرة المهام التي توفر التعاون مع الطالب في مساعدته لحل ما قد يواجهه من مشكلات أثناء تأديته للاختبار.

وبينت مديرة إدارة توجيه وإرشاد الطالبات سحر عبدالرحمن عطية، أن فترة الاستعداد للاختبارات تعد أمرًا باعثاً على التوتر ومسبباً لما يعرف بقلق الاختبارات Test Anxiety لكل من الأسرة والطالب؛ ولذا تحرص إدارة توجيه وإرشاد الطالبات في هذه الفترة على التركيز لتفعيل أحد برامجها الإرشادية التربوية؛ وهي فترة الاستعداد للاختبارات؛ من خلال توضيح الأدوار المناطة لكل من الأسرة في احتواء الطالبة بتوفير المناخ الأسري الهادئ المحفز والداعم للمراجعة والاستذكار.

وأكدت عطية على دور مرشدة الطالبات في بث ودعم مقومات الثقة بالذات والدافعية للإنجاز وتعزيز المهارات والقدرات والسعي لخفض معدل القلق والتوتر الذي يسبق هذه الفترة.

وذكّرت الطالبات بأهمية إدارة الوقت واستثماره في المراجعة الجيدة والتعرف على أفضل الطرق المناسبة للاستذكار؛ لوجود فروق فردية متنوعة ومختلفة بين الطالبات في عملية التعلم واكتساب المعرفة.

زيارات ميدانية
في الجانب الإشرافي أكدت مديرة إدارة الإشراف التربوي بتعليم الرياض نجلاء بنت تركي النفيعي، أن الإدارة أعدت خطة إشرافية وجدول زيارات للوقوف على احتياجات الميدان التعليمي ومتابعة استعدادات المدارس خلال فترة الاختبارات.

وأشارت النفيعي إلى أن مكاتب التعليم مكلفة بمتابعة التنظيم والإعداد للاختبارات بكافة المدارس والالتزام بما ورد في دليل الاختبارات؛ من حيث التنظيم والإجراءات الواردة.

أما بالنسبة للمدارس المطبّقة لنظام المقررات فقد ذكرت الدكتورة دليّل الجلال، رئيسة لجنة النظام؛ أن على كافة مدارس المرحلة الثانوية الالتزام بما جاء في دليل تعليم الثانوي الإصدار الأول من حيث المدة الزمنية المحددة لاختبارات المقررات حسب المسارات، والالتزام بقواعد النجاح والرسوب الواردة بالدليل.

وفي المدارس الثانوية التي تطبق النظام الفصلي للسنة الثانية والثالثة ثانوي فقد نوهت رقية المحمود، رئيسة النظام الفصلي، بوجوب تحري الدقة في حصر الطلاب والطالبات المتعثرين في الصف الثاني والثالث ثانوي (النظام الفصلي)، والعمل على معالجة تعثرهم والتمشي مع التعميم الوارد بخصوص اختبار مواد التعثر؛ وذلك للاستعداد للانتقال المرحلي في المدارس من النظام الفصلي لنظام المقررات.

وذكرت المحمود أن مرحلة الثاني الثانوي لهذا العام الدراسي ١٤٤٠/١٤٣٩هـ هي المرحلة الثانية لإغلاق النظام الفصلي، ويتبقى سنة لإتمام عملية الانتقال من النظام الفصلي لنظام المقررات.

طالبات التربية الخاصة
من جانبها أوضحت مديرة إدارة التربية الخاصة ابتسام الأحمد، أن الإدارة وجهت قائدات المعاهد وبرامج التربية الخاصة بأهمية تهيئة البيئة المكانية للطالبات أثناء فترة الاختبار؛ بتوفير القاعات المهيأة والمنحدرات والتهوية والإضاءة الجيدة. والتأكد من توفير الأجهزة اللازمة وسلامتها للطالبة، مع التأكيد على أنه لا يتم اختبار طالبات التربية الخاصة في أكثر من مادة تحريرية في الْيَوْم الواحد.

وأضافت الأحمد: أنه تم التأكيد على إدخال الدرجات في نظام نور من قِبل معلمتين من التربية الخاصة والتعليم العام، وتطبيق ما ورد في الدليل التنظيمي للتربية الخاصة.

أترك تعليق