الأنثى حياة

  • 1

ساجر – ديمة الشريف :

الأنثى مصدر سعادة للرجل فهي سنده في هذه الحياة وتقف بجانبه وتخفف من أوجاعه . فهي أرق القلوب وتتسم بالرحمة والعطف والحنان . من منطلق ديني حث الإسلام على الإحسان لهن ومعاملتهن أحسن معاملة . قال الرسول صَل الله عليه الصلاة والسلام: “من عال جاريتين دخلتُ أنا وهو في الجنة كهاتين” . وقال الشاعر: أحبّ البنات، فحبّ البـنـات فرضٌ على كلّ نفسٍ كريمه لأن شعيباً لأجل الـبـنـات أخدمه الله موسى كلـيمـه ابنتك تحميك من النار أمك الجنة تحت اقدامها زوجتك نصف دينك الأنثى هي من مصدر قوتك في الحياة عندما تشعر بالضعف وتشارك أفراحك بوجه بشوش وكلمة تسر خاطرك . أمي هي مصدر إلهامي وأول حب في حياتي . الأنثى مناضلة وملهمة ومكافحة وصبورة . فلا طعم للحياة دون الأنثى . سكر الحياة وبهجتها واسعد الأنثى بهدية فقلب يستحق السعادة فهي تستحق إهتمامك بها . كما قال غازي القصيبي الرجل الحقيقي , يا سيدي هو الذي لا يحلم بالأنتصار على امرأة. هو الذي يرى خلف قلب الأنثى حياة  أي حنان أنثى تلك الطفلة الدامعة العطوف الخائفة الباحثة عن الامل والسعادة هو الذي يُعطي قبل أن يفكر أعني يعطي من نفسه. فهي تعتني بك وبأطفالك و بعملها وتبحث عن شغفها في الحياة وتنميه بتطوير ذاتها . فكلمة طيبة تسعدها وهدية بسيطة بلا موعد تسعدها وترى الفرحة في عينيها .

أترك تعليق


  1. يقولاشرف:

    برافو 👏👏