القلب الأخضر

  • 2

بقلم: ديمة الشريف

هو القلب الذي يتمنى الخير للجميع بلا استثناء . هو الذي يفرح لنجاحهم ويحزن لحزنهم . هو الذي يزرع الفرح إينما ذهب ويجبر خاطر ويعمل خيراً في الخفاء لا يعلمه أحد . هو الذي يسخر نفسه لخدمة غيره . يساعد الفقير ويكفل اليتيم والأرملة . إنّ السعادة تتحرك باتجاهك في اللحظة التي تبدأ فيها بضخ السعادة تجاه الآخرين ” – مارك توين من يتمنى الخير للجميع دون إستثناء فسعادة الآخرين لن تؤخذ من سعادتك وغناهم لن ينقص من رزقك وصحتهم لن تسلبك عافيتك . هو الذي يشكل فريقاً تطوعياً كزيارات للمرضى ويطعم جائعاً ويكسي عارياً ويتكفل في علاج مريضاً ويفرج هم المكروبين كقضاء حوائجهم كالديون والطعام والشراب والمسكن والتعليم وتكاليفه . هو الذي همه خدمة الأخرين . ربما عمل خير بسيط يجلب معه الخير بأكمله . اكثروا من الصدقة ما استطتعو فيها سبباً رزقك ونجاحك ونجاتك من أَذًى كاد أن يصيبك . بعد رعايه الله لنا الصدقة سبباً في حمايتنا من الأذى وتجعل لك الرزق الوفير . والذي يحب أعمال الخير جميعها بلا إستثناء . سقيا الماء ( حفر الآبار ) وإطعام البهائم وسقيا الزرع . كل شيئ يرحل الا الخير يظل مغروساً في النفوس الصافيه فهنيئاً لمن يزرع الخير بين الناس . إن القلب الذي يحب الخير للآخرين يشعر صاحبه بالراحة والطمأنينة فهو يحب لإخوانه ما يحب لنفسه .

أترك تعليق


  1. يقولسعيد:

    جذاك الله خيرا يا استاذه ديما

  2. يقولBenjamin:

    يسلم قلبك الاخضر