مفتى البوسنة السابق: نؤيد المملكة في موقفها ولا ننسى أبداً وقوفها بجوارنا

  • 0

ساجر – متابعات:

أكد المفتي العام في البوسنة السابق مصطفي إبراهيم تيسيرتش، أن هذه الأيام تُبتلى فيها أمتنا الإسلامية ببلايا عظيمة؛ بسبب الفتن المغرضة والأكاذيب المستهدفة والتهديدات الموجهة إلى المملكة التي تتبوأ الموقع الرائد في العالمين العربي والإسلامي.

وشدد مفتي البوسنة السابق على أن المملكة تلعب دورًا بارزًا عبر التاريخ لتحقيق أمن واستقرار ورخاء المنطقة والعالم، وقيادتها للجهود الكبيرة في مكافحة التطرّف والإرهاب في العالم، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، كما أن المملكة لا تزال تعمل مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز هذه الأهداف، مستندة في كل ذلك إلى مكانتها الخاصة، بوصفها مهبط الوحي، وقبلة المسلمين.

وأيد تيسيرتش ما ورد في التصريح الرسمي للمصدر المسؤول في المملكة أمس، كما يؤيد موقف المملكة العادل وهي وقفة ثابتة مع القيادة السعودية على الطريق المستقيم نحو الأمن والسلام والاستقرار في العالم من أجل الأمن والسلام والاستقرار لديننا الحنيف ولأمتنا المجيدة.

وقال: “لن ننسى الوقفة الشجاعة للمملكة ونصرتها لشقيقتها البوسنة وشعبها في وقت ابتلائها مثل ما يحدث اليوم من تهديدات ومحاولات للنيل من المملكة، سواء عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية، أو ترديد الاتهامات الزائفة نحن واثقون كل الثقة أنه لن تنال من المملكة وقيادتها وشعبها ومواقفها الراسخة ومكانتها العربية والإسلامية والدولية وأن مآل هذه المساعي الواهنة كسابقاتها هو الزوال”.

وتابع مفتي البوسنة السابق: “ستظل المملكة بمشيئة الله تعالى قيادة وحكومة وشعبًا ثابتة عزيزة كعادتها مهما كانت الظروف ومهما تكالبت الأصوات والضغوط، وسيظل هناك أصوات للعقلاء حول العالم الذين غلّبوا الحكمة والتروي والبحث عن الحقيقة، بدلًا من التعجل والسعي لاستغلال الشائعات والاتهامات لتحقيق أهداف وأجندات لا علاقة لها بالبحث عن الحقيقة”.

وأكد خلال تصريحه حبه وتقديره وثقته في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مضيفًا: “نقول له يا خادم الشريفين أنت تمثل صوتًا عاليًا من أصوات هؤلاء العقلاء في الأمة الإسلامية ولكم مكانة عالية في قلوب جميع المسلمين”.

أترك تعليق