زهايمر

  • 0

ساجر – ديمة الشريف :

تنطلق الحملة التوعوية “تحسبونه بس نسيان”، الشهر الجاري، لرفع الوعي بمرض الزهايمر وتغيير نظرة المجتمع عن أعراض المرض، الذى لا يقتصر على النسيان، وتشكل أبعاده خطراً على المريض وذويه. وتشمل الحملة مشاركة قطاعات تؤمن بأهمية التوعية، وتسهم في تثقيف منسوبيها، بهدف الوصول للعديد من الأسر التي لا تزال تتخبط في دوامة المرض جهلاً منهم بأعراضه. ومن أهم ركائز الحملة، البرامج الترفيهية للمرضى والبرامج التدريبية التأهيلية لذويهم، والعيادات المجانية للتشخيص والعلاج، إضافة للمحاضرات التوعوية التي يقدمها نخبة متميزة من الأطباء والمختصين. وهناك حملة واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة للتغطية الإعلامية الصحفية وإعلانات الطرق بدعم من أمانة الرياض والعربية لإعلانات الطرق. وتضمنت الحملة مشاركة العديد من القطاعات والجهات المساندة، ومن أبرز تلك القطاعات أمانة منطقة الرياض، هيئة حقوق الإنسان، المؤسسة العامة للتقاعد المدينة الرقمية الرائدة، وزارة التخطيط والاقتصاد، وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف). كما تشارك في الحملة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومركز الإنجاز والتدخل السريع، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية واللجنة الوطنية لتعزيز الصحة النفسية، وحظيت الحملة بمساهمة القطاع الصحي من مستشفيات ومراكز صحية في مناطق المملكة المختلفة. ويتصدر المشاركون من القطاع الطبي: مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض وجدة، الشؤون الصحية بالحرس الوطني جميع مناطق المملكة، برنامج مستشفى قوى الأمن بالرياض والمنطقة الشرقية، مدينة الأمير سلطان الطبية للقوات المسلحة. كما تشارك فيها مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، مستشفى الملك خالد الجامعي، مدينة الملك سعود الطبية، مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية، والمجلس الصحي السعودي، إضافة للمستشفيات الخاصة كمستشفى المملكة ومستشفى الدكتور عبدالرحمن المشاري بالرياض، ومستشفيات المانع بالمنطقة الشرقية ومستشفى الدكتور سليمان فقيه بجده. ومن المشاركين في الحملة أيضًا: مركز انطلاق وطموح ومركز سواك الطبي بالمنطقة الشرقية، كما تفاعلت عدة قطاعات أكاديمية لمواكبة البرامج التوعوية بالشهر العالمي للزهايمر، ومنها جامعة الملك سعود وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز الطبية وجامعة الفيصل وجامعة اليمامة بالرياض وجامعة عفة بجدة، ومدارس الملك فيصل، بإطلاق الحملة في مقرها دعماً لمرضى الزهايمر وإيماناً بأهمية رفع الوعي بأعراض هذا المرض وضرورة التشخيص المبكر لدى كبار السن ممن يظهر عليهم أحد هذه الأعراض. وكان للقطاع الخاص دور بارز في هذه الحملة ممثلاً في الشركة السعودية للكهرباء (المسانِد الاستراتيجي للجمعية)، ومجموعة عبدالمحسن الحكير، والبنك السعودي الأمريكي “سامبا” (مساند استراتيجي) وبنك الإمارات دبي الوطني، والبنك السعودي للاستثمار، ومصرف الراجحي.

أترك تعليق