يمر هذا اليوم ليكتمل عاماً حافلا بالعديد من الإنجازات الاقتصادية والتنموية والأمنية الكبيرة واللافتة على المستويين المحلي والخارجي التي حققها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – منذ توليه ولاية العهد، فباسمي ونيابة عن جميع منسوبي ومنسوبات جامعة شقراء نرفع خالص التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين على تحقيق تلك الانجازات العظيمة التي أصبحت حديث وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية وأصبحت معها المملكة محط أنظار زعماء دول العالم وصناع قرارها ورجال أعمالها وشعوبها. فاستكمالا لرؤية المملكة التي تبنّاها سموه الكريم فقد حرص منذ أول يوم من فترة ولايته للعهد على تعزيز مد الجسور بين المملكة والدول الأخرى من خلال زيارات متعددة لدول العالم الكبرى الصديقة وذلك إيماناً منه حفظه الله في أهمية التواصل الحضاري والتكامل الانساني بين شعوب العالم ولتعزيز علاقة المملكة الدولية ولتحقيق الاستقرار والازدهار والسلام والأمن الدوليين. أما من الجانب الاقتصادي فقد تم عقد العديد من الاتفاقيات الاستثمارية الكبيرة لجلب الاستثمارات الخارجية كما تم تدشين المشاريع الاستثمارية الكبرى بالمملكة مثل مشاريع نيوم والقدية والعلا العملاقة التي يحتاجها الوطن بشكل ملح لتنويع مصادر الدخل والتقليل من الاعتماد على النفط وتعزيز رفاهية المواطن وراحته من خلال توفير المزيد من الوظائف للمواطنين وزيادة دخلهم. كما تم عقد العديد من الشراكات الاستراتيجية والاتفاقيات الدفاعية التي بدورها تعزز من أمن المملكة وأمن مواطنيها وتعزيز دور المملكة الفاعل على الصعيدين الإقليمي والدولي. ولم يكن الشباب والشابات من المواطنين والمواطنات بمنأى عن هذه التطورات الواعدة بل هم محركها الأساسي، فقد أولى سموه الإهتمام الأكبر بتنمية الموارد البشرية الشابة وذلك من خلال دعم التعليم والرياضة على كافة الأصعدة وضخ دماء شابة في كافة المناصب القيادية في الدولة.
وفي الختام نسأل الله جل في علاه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يمدهما بعونه وتوفيقه وأن يديم على وطننا المعطاء نعمة الأمن والأمان.