هل شعرت بالإيجابية ؟!

  • 1

ساجر – محمد رضا :

هل فكرت يوما ما في نفسك أأنت إيجابي أم لا. كثيرا ما نرى أناسٌ سلبيون في حياتنا الأن، بل ويؤثرون على إيجابياتنا الدفينة، أو التي لم نشعر بها بعد. الإيجابية يا صديقي هي أن ترى في نفسك شيء يُكمل هذا العالم لتسير تلك الحياة. الإيجابية هي أن تصنع لنفسك تاريخ وسط زحام الحيتان والسلاطين الذين أستحوذوا على كل ماهو أخضر ويابس الإيجابية هي أن تربي أولادك على الفضيلة، وتراعي حرمة البيت وتتقي الله في نفسك وفي أهل بيتك وزوجك. الإيجابية هي أن تكون ناجحا في دراستك، عملك، بيتك، حولك، مع أهلك، في حياتك والمجتمع. إذا هل أصابك شيءٌ من هذا يا عزيزي!!؟ فقط أنظر لنفسك في المرآه وإسألها (هل حقاً أنا إنسان إيجابي) وانظر حولك، بيتك، أسرتك أولادك، أحفادك، عملك، حياتك، ماهو الأثر الأيجابي الذي تركته فيهم بعد أن غمرتهم التكنولوجيا التي أوقف لها العقل عن التفكير ليقول أهلا بسلبياتها، والجلوس بالساعات أمام التلفاز وتقليد كل ما نشاهده شيء سلبي. وأنت عزيزتي المرأة ما هي إيجابياتك في الحياة، بيت! زوج! أولاد! عمل! مكانة مرموقه في المجتمع! لسان طيب لا يخرج منه إلا الطيب! سيدة مشهورة يسير خلفها كاميرات التليفزيون والصحفيون في كل مكان تذهب إليه! إذاً هل خلقتِ شيءً إيجابي في هذا المجتمع المظلم الذي تحول إلى قنبلة موقوته من الممكن أن تنفجر في وجهك في أي لحظة أم لأ!!؟ علينا أن لا نعيش في هذه الحياة مجرد أيام تمر وساعات وليالي ويوم غادر وأخر آتي بلا هدف. علينا أن ننهض بأنفسنا من مستنقع السلبيات التي تحيطنا حتى غمرتنا بمفاسدها وهوانها على النفس. علينا أن نحاول أن يكون لنا أثر طيب وإيجابي ومُكمل في هذا المجتمع (لا اقول الشهر والمال) ولكن أقول طيب النفس ودوام السؤال، لأنه يستحيل أن يبقى الحال على ما هو حال .

أترك تعليق


  1. يقولغير معروف:

    اترك تعليقكبالتوفيق حبيبى