في ذكرى اليوم الوطني.. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعد فأوفى

  • 0

ساجر – تقرير :

يطل علينا في كل عام ذكرى اليوم الوطني للمملكة لتعيد إلى الأذهان هذا الحدث التاريخي الهام، حيث يظل الأول من الميزان من عام 1352هـ يوما محفورا في ذاكرة التاريخ منقوشاُ في فكر ووجدان المواطن السعودي، كيف لا وهو اليوم الذي وحد فيه جلالة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه- شتات هذا الكيان العظيم إلى وحدة وانصهار وتكامل.

وفي هذه الأيام تعيش بلادنا أجواء هذه الذكرى العطرة (ذكرى اليوم الوطني) وهي مناسبة خالدة ووقفة عظيمة تعي فيها الأجيال قصة أمانة قيادة ووفاء شعب ونستلهم منها القصص البطولية التي سطرها مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز -رحمه الله-الذي استطاع بفضل الله وبما يتمتع به من حكمة وحنكة أن يغير مجرى التاريخ وقاد بلاده وشعبه إلى الوحدة والتطور والازدهار متمسكاُ بعقيدته ثابتاً على دينه.

الأمير محمد بن سلمان وعد فأوفى

وكانت الدولة السعودية دوماً على موعد مع همم الشباب وعناق التحديات والسفر للمستحيل في المستقبل، بل رسم هذا المستقبل باليد قبل انتظار رسمه من الآخرين.

وجاء قرار الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله-، بتعيين الأمير محمد بن سلمان وليّاً للعهد، خلفاً للأمير محمد بن نايف بعد أن كان ولياً لولي العهد.

وأطلق الأمير محمد بن سلمان رؤية السعودية 2030 وتشمل الرؤية برامج تضم إصلاحات تنموية واقتصادية واجتماعية واسعة.
ولا شك أن الأمير محمد بن سلمان مهندس تلك الرؤية وحلم جيل الشباب في تحقيق طموحاتهم، أمير شاب طموح نال ثقة الملك ويسعى جاهداً لملامسة تطلعات الشباب وتلبية احتياجاتهم.

الأمير محمد بن سلمان يرى أن المملكة تستطيع «العيش بدون نفط» بحلول عام 2020، وأضاف سموه أيضا: إننا نستطيع تحقيق هذه الخطة الاقتصادية حتى لو كان سعر النفط ثلاثين دولارا أو أقل، وهذا تحدٍ من أمير شجاع لواقع يحتاج إلى جهد وعمل وخطط ومتابعة وتقييم.

رؤية السعودية 2030 هي مستقبل بلد ورؤية ممتازة لاستغلال الفرص المهدرة في الاقتصاد السعودي، والجميع مبتهج بمستقبل زاهر وواعد للمملكة خلال الأعوام القادمة بقيادة والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله-.

ونتذكر في هذا السياق كلمة الأمير محمد بن سلمان خلال احتفالات اليوم الوطني العام الماضي حين كان يتولى وقتها منصب ولي ولي العهد، حيث أكد وقتها أن ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، مناسبة نستحضر فيها ما قام به مؤسس بلادنا وباني نهضتها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وأبناؤه البررة من بعده، منوهاً بما تشهده المملكة من نمو وازدهار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.

وأضاف أن ما تعيشه بلادنا من أمن واستقرار، وما تشهده من تطور وازدهار، وما تزخر به من ثروات وامكانات وموارد بشرية مؤهلة وما تتمتع به من موقع استراتيجي يؤهلها لأن تكون في مصاف الأمم، وأن ذلك كله يستوجب منا شكر المولى عز وجل على كريم فضله ومنّه، ويدعونا إلى المحافظة على مكتسباتنا ومواصلة العمل لتحقيق المزيد من النجاح والإنجازات.

وأكد الأمير محمد بن سلمان أن رؤية المملكة العربية السعودية ( 2030 ) التي أقرها خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من التطوير والعمل الجاد لاستشراف المستقبل، ومواصلة السير في ركاب الدول المتقدمة، وتحقيق النمو المنشود، مع التمسك بثوابت ديننا الحنيف وقيمنا السامية.

نسأل الله العلي القدير أن يديم علينا نعمه، وأن يحفظ بلادنا من كل سوء وأن يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح, وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان و ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان.

أترك تعليق