بالفيديو والصور.. قطر تتهاوى بعد قطع العلاقات.. وملف جرائمها يتجه لـ«الجنائية الدولية»

  • 0

ساجر – تقرير:

تعيش قطر أسوأ حالاتها بعد أن قاطعتها أهم أربع دول عربية في المنطقة (السعودية، ومصر، والإمارات ، والبحرين) ثم توالت المقاطعات من اليمن وليبيا وجزر المالديف وموريتانيا، واتخذت دول أخرى مثل الأردن قرارًا بخفض مستوى التمثيل الدبلوماسى تضامنًا مع دول المقاطعة.

ولم يكن قرار المقاطعة من فراغ، فقد طفح الكيل من سياسة قطر التي وقفت ضد المبادئ العربية المشتركة ومحاولتها نشر الفوضى والاضطرابات في الدول العربية، مما أدى إلى ظهور الأزمات الإنسانية وتصاعد حدة التوتر والاحتقان وكانت خلفها قطر.

وتتفاقم التحديات الاقتصادية التي تواجهها قطر بعد قطع العلاقات معها، من التذبذب الحاد في أسواق الأسهم والسندات إلى أسواق الصرف مرورا بالقطاع المصرفي.

ملف حكومة قطر يتجه لمجلس الأمن

وينتظر أن تحيل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية ومملكة البحرين، ملف النظام القطري إلى مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية، وذلك جراء التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وزعزعة الأمن والاستقرار ولتورط الدوحة في دعم وتمويل تنظيمات إرهابية.

مظاهرات احتجاجية أمام السفارة القطرية بأمريكا

من جهة أخرى، نظم مئات الأشخاص مسيرة احتجاجية أمام سفارة النظام القطري في الولايات المتحدة الأمريكية رافعين لافتات منددة بقطر ومرددين هتافات تطالب قطر بالكف عن تمويل ودعم الجماعات والتنظيمات الإرهابية.

ورفع المتظاهرون لافتات مكتوب عليها “لا للإرهاب”، و”معاً لتسليم المطلوبين”، وهتفت الحشود المتظاهرة بوقف الإرهاب والكراهية، والتصدي للعناصر الإرهابية والدول التي تدعم التطرف والإرهاب وفي مقدمتها حكومة قطر.

وطالب المتظاهرون بسحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر، مؤكدين أنها دولة بلا تاريخ رياضي، كما أنها مصنفة في قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

كما دعا المتظاهرون الحكومة الأمريكية بإغلاق قاعدتها الجوية في العديد، ووقف نشاط قناة الجزيرة.

تاريخ الإخوان الأسود

ولم تكف قطر عن دعم جماعة الإخوان الإرهابية، حيث سرد مركز الحرب الفكرية العالمي؛ التابع لوزارة الدفاع السعودية تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية، واختراقاتها الفكرية والأمنية الدول المستهدفة.

جاء ذلك عبر سلسلة من التغريدات التي بثّها الحساب الرسمي للمركز. وقال المركز في الجزء الأول من الذي تمّ نشره في 15 تغريدة متتالية: “القاسم المشترك الذي التَقَتْ حوله “جماعة الإخوان” و”حاضنتها السياسية” يَنْصَبُّ على الاختراق الفكري والأمني للدول المستهدفة”.

‏وبيّن المركز أن مِحْورا التآمر تحالفا لمحاولة استقطاب رموز منصّات التأثير الديني من خلال الإيحاء الفكري والإغراء المادي والمعنوي.

‏وأضاف “استطاع هذا المخطط اختراق بعض المحسوبين على العلم والدعوة؛ فباتت مواعظهم وبياناتهم تستهدف الولاءات الوطنية”.

‏وقال المركز: “تركَّز هذا الاستهداف على ترسيخ القناعة بعدم شرعية الدولة الوطنية، مع الأمل في إقامة دولة الخلافة الإسلامية بمواصفات الدستور الإخواني، وأعلن أحد كبار مشاهيرهم على منبره الرسمي أنه يريدها خلافة إسلامية (بمواصفات داعميه ومُلَقِّنيه)؛ مُمهداً ذلك بلقاءاتٍ سياسيةٍ “موثّقة”.

‏وأشار المركز إلى أن قادة “القاعدة” و”داعش” من الإخوان كانوا في مرحلتَي “التعريف والتكوين”(بحسب تصريح رموز القيادة الإخوانية)، ومنه جاء تأثرهم بفكرة دولة الخلافة.

‏وأضاف: لم يتفهّم قادة (داعش) و(القاعدة) “التوقيت، والتكتيك، والأولويات” الإخوانية، فسارَعوا لمرحلة “التنفيذ” بنفس مشروع وذريعة الإخوان دون تريُّث.

‏وأكّد المركز أن المشروع الإخواني تركّز على ترسيخ القناعة بأن الأمة الإسلامية ارتدَّت عن دينها، وأنه لا بد من بعثٍ وإحياءٍ إسلاميٍّ جديد، وأَصَّلَ هذا الاعتقادَ الفاسدَ مُلْهِمُ الإخوان بسياقه الأدبي وتصويره الفني: سيد قطب، وذلك في كتابيه: “الظِّلال” و”معالم في الطريق”.

‏وأوضح المركز أنه عزّز ذلك أبو الحسن الندوي في كتابه: “ردةٌ ولا أبابكر لها” شاملاً الأمةَ كُلَّها بـ: “حُكْم” سياقات “شاذة” لا تأثير لها في عمومها.

‏وقال المركز: “أثنى يوسف القرضاوي؛ على هذا الكتاب وصاحبه في مقالاتٍ وكتابٍ خاص سمّاه: “الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفتُه”.

‏وأضاف: أخافت هذه الكتبُ الشبابَ المسلم حتى ألهبت مشاعرَهُ غَيْرَةً على دينه؛ حيث رسّخت مفهوم رِدَّةِ الأمة وكفرِها والمؤامرةِ عليها من الداخل.

نهاية صلاحية

وعلى جانب آخر، لم تعد موزة بن ناصر والدة أمير قطر ضمن مرشحات جائزة السيدة العربية الأولى لعام 2017، بعد سحب مؤسسة المرأة العربية الترشيح، وذلك بسبب قيام حكومة قطر بإيواء الإرهابيين والمتطرفين والتآمر على سلامة الدول العربية.

أترك تعليق