بعد تصريحات تميم.. الإعلام السعودي يكشف المستور ويُسقط القناع عن قطر

  • 0

ساجر – تقرير:

أثارت التصريحات الأخيرة لأمير قطر، استهجان العديد من المتابعين واعتبروها شقاً للصف الخليجي، بعد أن امتدح إيران ووصفها بالقوة الإسلامية وأنه لا حكمة في العداء معها – على حد قوله-.

ولم يتوقف أمير قطر عند هذا التصريح، بل زاد قائلاً إن قطر تتمتع بعلاقات جيدة مع إسرائيل وتعتبر حماس هي الممثل الشرعي للفلسطينيين، مضيفاً: أنه لا يحق لأحد أن يتهم قطر بالإرهاب لمجرد تصنيفه للإخوان المسلمين على أنهم جماعة إرهابية أو رفضهم لمواقف حزب الله وحماس – حسب تعبيره-.

وبعدها خرج وزير الخارجية القطري بتصريحات عبر وكالة الأنباء القطرية ليؤكد أن بلاده تتعرض لمؤامرة لتشويه سمعتها من دول “السعودية ومصر والإمارات والكويت والبحرين” – على حد زعمه-، وأعلن عن سحب سفراء بلاده من هذه الدول ومغادرة سفراء هذه البلاد من الدوحة، ثم عادت الوكالة لحذف التغريدات وزعمت أنه تم اختراق حسابها.

من جانبه، رد الإعلام السعودي على تصريحات أمير قطر، وكشف عن عمل قيادات وإعلام قطر تجاه المملكة العربية السعودية وتأييدها لتخريبات إيران وميليشيا حزب الله الإرهابية وجماعة الإخوان الإرهابية.

وكشفت صحيفة “عكاظ” في تقرير لها عن اتفاق قطر مع الحرس الثوري الإيراني ولقاء جمع بين وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وقاسم سليماني قائد فيلق القدس الإرهابي، عبر العراق للانقلاب على إعلان الرياض، حيث اجتمع آل ثاني مع سليماني من خلال الحكومة العراقية مقابل عدم مطالبة الدوحة بمبلغ الـ500 مليون دولار والتي تركتها الدوحة في مطار بغداد، وكشفت الصحيفة أنه تم خلال اللقاء نقل أوامر إيرانية من قبل قائد الحرس الثوري جعفري إلى قطر، بأن تقوم الأخيرة بالتمرد على قرارات القمة الإسلامية الأمريكية.

كما نشرت صحيفة عكاظ في صفحتها الأولى الخميس الماضي، موضوعا تحت عنوان “ويسقط القناع.. قطر إلى أين؟” قالت فيه إن تصريحات أمير قطر “جرس إنذار في العالم العربي”.

وفي صفحتها الأولى، نشرت صحيفة الوطن السعودية بيتين من الشعر أكدت أنهما يصدقان على “السياسة الخارجية المتقلبة” لقطر.

من جانبها أكدت صحيفة “الرياض” أن  تصريحات أمير قطر مستهجنة ولا تتواكب مع وحدة الصف العربي والخليجي ولا ما نتجت عنه قمم الرياض.

أما صحيفة الاقتصادية، فأكدت أن أمير قطر يشق الصف العربي ويسمي الخليج العربي بـ «الفارسي»، مشيرة إلى أن التقارب الإيراني القطري قد تمثل في مواقفهما من حكم الإخوان في مصر وحزب الله في لبنان وحتى في العلاقات الودية مع بشار الأسد قبل أن تبدأ الأزمة السورية.

من جانبها، أصدرت أسرة آل الشيخ بياناً توضيحياً وقع عليه مجموعة من أبنائها في المملكة، أوضحت فيه أن دعوة انتماء أمير إحدى الدول الخليجية لذرية الشيخ محمد بن عبدالوهاب هي دعوة باطلة ومختلقة.

كما أكدت الأسرة في بيانها أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن محمد من آل مشرف من وهبة من بني تميم له 4 أولاد أنجبوا فقط، ومنهم امتدت أسرة آل الشيخ، وهم حسين بن محمد بن عبدالوهاب، وتسمى ذريته (آل حسين)، وحسن بن محمد بن عبدالوهاب، وتسمى ذريته (آل حسن)، وعلي بن محمد بن عبدالوهاب وتسمى ذريته (آل علي)، وعبدالله بن محمد بن عبدالوهاب وتسمى ذريته (آل عبدالله).

ومن هؤلاء الأبناء الأربعة فقط وأبنائهم وأحفادهم تنحصر ذرية الشيخ، أما من يدّعي أنه يعود بنسبه إلى الشيخ من غير هؤلاء الأبناء الأربعة داخل المملكة أو خارجها، فهي دعوى باطلة كاذبة ومختلقة، ولا تمت للحقيقة بأية صلة، كأمير إحدى الدول الخليجية الذي قام ببناء مسجد باسم الشيخ محمد بن عبدالوهاب في بلده، مدعياً أنه جده رغم أن من يتولون الإمامة والخطابة في هذا المسجد لا يمتون بصلة لنهج الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

كما طالبت الأسرة بتغيير اسم المسجد لكونه لا يحمل منهج الشيخ محمد بن عبدالوهاب، لعدم التزام من يتولى الإمامة والخطابة فيه بمنهجه السلفي الوسطي.

ومن أبرز الموقعين على البيان: مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، ووزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، ورئيس مجلس الشورى الشيخ عبدالله بن محمد آل الشيخ، وأكثر من 200 من كبار أسرة آل الشيخ من علماء وقضاة.

و السؤال المهم  هنا هل انتهى دور قطر وحلفائها بعد قمة الرياض ؟ وهل ستشهد المنطقة كشف المزيد من دور قطر التي تدعم حماس والنصره وفي نفس الوقت تصطف مع ايران فالمتابع للساحه السورية يستغرب الحرب بين النصره المدعومه من قطر ونظام الأسد المدعوم من ايران مما يوحي ان مرحلة الفوضى الخلاقة واذرعها بدأت بالانحسار بعد قمة الرياض وأن الادوار التي لعبت طيلة الفتره الماضية سوف تحجم وستسمى الاشياء بأسمائها فلم يعد في عهد الحزم مجال للمجاملات والسماح لمن يتلاعب بأمن الخليج والمنطقه .
وربما ستكشف الايام القادمه المزيد من هذا العبث السياسي والادوار المشبوهه فلم يعد هناك مجال بعد قمة الرياض الا لتحجيم ايران ومن يسير في ركبها فقد عانت المنطقة منها وقد كانت رسالة خادم الحرمين الشريفين واضحه في كلمته امام القمه .
نسأل الله ان يحفظ للخليج امنه وقياداته المخلصه ويكفيه شر المكائد والفتن وان يدل قياداته لما فيه خير الامه العربيه والاسلامية

أترك تعليق