بالصور.. الأخضر في المونديال العالمي بدعم ومساندة «وجه السعد»

  • 0

ساجر – تقرير:

أكمل ظهور «وجه السعد» ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله-، وهو مبتهج لحظة قطف المنتخب السعودي تذكرة العبور إلى مونديال روسيا من منتخب اليابان، فرحة الشعب السعودي.

ومن دون بروتوكولات رسمية، أطل في قمة ملعب الجوهرة بجدة ولي العهد الشاب، ملوحًا بعلامة النصر، فرحًا بصعود منتخب بلاده إلى كأس العالم في مباراة حضرها 62 ألف متفرج، اهتز الملعب بأصواتهم، واشتعلت كاميرات هواتفهم النقالة في نهاية المباراة لالتقاط صور الأمير محمد بن سلمان، وما لبثوا أن أطلقوا هاشتاق «وجه السعد» على موقع «تويتر»، وفي غضون دقائق امتلأ الهاشتاق بالتهاني والتبريكات.

فرحة عارمة

وعاش السعوديون أفراحا عارمة بعد تأهل الأخضر إلى المونديال للمرة الخامسة في تاريخه، ليواصل تحطيم رقمه القياسي كأكثر المنتخبات العربية مشاركة في المحفل العالمي، وزاد من قيمة الإنجاز مشاركة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للجماهير ولاعبي الأخضر فرحة التأهل من ملعب الجوهرة المشعة بجدة.

مساندة ولي العهد للمنتخب

وكان الأمير محمد بن سلمان أحد الذين وضعوا بصمتهم في مسيرة المنتخب خلال مشواره الطويل في التصفيات الآسيوية، وقبل أيام من انطلاقة مواجهة السعودية واليابان المصيرية والحاسمة في مسيرة الأخضر وجه الأمير محمد بن سلمان بشراء تذاكر المباراة وتوزيعها على الجماهير مجانا، وتحققت الخطوة الأهم بعد امتلاء مدرجات ملعب الجوهرة المشعة بالجماهير السعودية التي توافدت من كل مكان لمساندة الأخضر في يوم الحسم.

وكان حضور الأمير محمد بن سلمان لملعب المباراة، وهو الرجل الثاني في البلاد، بمثابة الدفعة المعنوية العالية للاعبين الذين نجحوا في هز شباك المنتخب الياباني، بعد جملة تكتيكية رائعة ترجمها البديل فهد المولد في شباك الساموراي الأزرق مع الدقيقة 63، وخطف بطاقة العبور المباشرة نحو المونديال.

وأعلنت الهيئة العامة للرياضة عن تقديم الأمير محمد بن سلمان دعما كبيرا للاعبي الأخضر يتمثل بمكافآت مالية تعتبر الأكبر من نوعها.

ولم يقتصر دعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على مواجهة اليابان فقط، بل سبق ذلك بخطوات متعددة كان أبرزها تدخله وحل أزمة مواجهة الأخضر مع نظيره الفلسطيني في المرحلة الثانية من التصفيات.

وفي نوفمبر 2015 بدأت بوادر أزمة تلوح في الأفق عن مكان إقامة مواجهة الإياب بين المنتخب السعودي ونظيره الفلسطيني ضمن المرحلة الثانية من التصفيات، وذلك بعدما أصر اتحاد كرة القدم الفلسطيني على إقامة المباراة في الأراضي الفلسطينية، وهو الأمر الذي يشكل صعوبة كبيرة للجانب السعودي، لحاجتهم إلى الدخول عبر منافذ تحت إشراف الجانب الإسرائيلي، إلا أن تدخل الأمير محمد بن سلمان مع القيادة الفلسطينية ساهم في نقل المباراة إلى العاصمة الأردنية عمان، ليتجاوز المنتخب السعودي إحدى المشكلات الكبيرة التي كادت تعترض طريقه وتسبب له مشكلات متعددة بعيدا عن الجانب الرياضي.

فرحة التأهل للمونديال العالمي ستظل عالقة لسنوات طويلة في أذهان السعوديين كلما قاموا باستعراض تاريخهم الكروي المشرف، إلا أن تلويح الأمير محمد بن سلمان بعلامة النصر بعد نهاية المباراة موقف لن ينساه السعوديون كثيرا، الذي يعتبر دعما كبيرا من ولي العهد للمنتخب الوطني.

والأمير محمد بن سلمان هو مهندس «رؤية 2030»، وهي الخطة الهادفة إلى تنويع الاقتصاد للتقليل من الاعتماد على النفط، التي تقوم خصوصا على دعم قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة.

وظهر الأمير محمد على شاشة كبيرة في ملعب الجوهرة المشعة في جدة، أمام أكثر من 62 ألف متفرج، مبتسما مع انتهاء المباراة، رافعا شارة النصر للجماهير.

 

أترك تعليق