ابن ساجر « تركي القبلان » لسبق اختيار ترامب المملكة كأول زيارة يدل على أهمية المملكة وأنها القلب النابض للعالم الإسلامي

  • 0

ساجر – محليات :

أكد رئيس مركز ديمومة للدراسات الاستراتيجية والبحوث الدكتور تركي القبلان أن اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية كوجهةً أولى له في جولاته الخارجية، والاستجابة السريعة من قادة الدول الإسلامية في تلبية دعوة الملك سلمان، لهما دلالة تؤكد أهمية المملكة العربية السعودية وأنها القلب النابض للعالم الإسلامي، ووجهة العالم الإسلامي.
وقال الدكتور “القبلان” لـ”سبق: اختيار الرئيس ترامب للمملكة العربية السعودية كأول بلد يزورها خارج الولايات المتحدة الأمريكية له دلالة على أهمية المملكة وأنها القلب النابض للعالم الإسلامي، ووجهة العالم الإسلامي، إضافةً إلى ما لها من أهمية المكان لأنها تتوسط العالم من حيث الموقع الجغرافي وهي حلقة وصل وربط بين القارات سواء في مجال الملاحة الجوية أو البحرية، لذا فهي مؤثرة في زمن السلم وفي زمن الحرب كذلك.
وأضاف: تجلت أهمية المملكة العربية السعودية وثقل الملك سلمان إسلامياً في ما وجه من دعواتٍ للقادة الذين لبوا النداء، إذ دللت هذه الاستجابة السريعة والحشد الكبير لمثل هذه القمم الثلاث على مكانة خادم الحرمين الشريفين في قلوب زعماء العالم، وما لشخصيته من توازن وثقل وصناعة في توازنات السياسة على مستوى الشرق الأوسط وكذلك تأثيرها على المستوى الدولي.
وأضاف: لهذه الزيارة انعكاسات على مستوى العلاقات السعودية الأمريكية في المستقبل، وأتوقع الازدهار من خلال ما وصفها بأنها لحظة تاريخية سيؤسس من خلالها إستراتيجية على المدى البعيد لتنظيم وتطوير العلاقة والتعاون في شتى المجالات.
وأردف: نحن نعرف أن هناك ملفات سياسية وأمنية تصب في الأمن القومي السعودي والعربي، وكذلك على مستوى الأمن الأمريكي يوجد توافقات وتطابق في وجهات النظر بين المملكة العربية السعودية وبين الولايات المتحدة الأمريكية، ونرى أن نقاط التوافق هي الظاهرة وهي التي دعمت اختيار مثل هذا التوقيت ومثل هذه الزيارة من الرئيس.
وتابع: نعلم جميعاً أن إيران هي أحد مهددات الأمن القومي العربي، وكذلك هي أحد مهددات الأمن القومي الخليجي والسعودي تحديداً، ولذلك أجد تطابق وجهات النظر مع الرئيس حول هذه النقطة، ويكفي أن الرئيس وهذا ما ترجمه المتحدث في البيت الأبيض أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر إيران الدولة الراعية للإرهاب وهي راعية الإرهاب الأولى في العالم، وبالتالي فهي تهدد الأمن الدولي في زمن السلم والحرب.
وقال “القبلان”: دائماً ما نلاحظ العبث الإيراني في المنطقة وما تذخر بأهمية خاصة للعالم من خلال تدفق النفط الخليجي عبر مضيق هرمز إلى بحر العرب وبالتالي إلى قارات العالم بأكملها، ولو تركت إيران تتصرف كما يحلو لها فسيكون له تأثير مباشر ومهدد قوي لأهم مورد للطاقة والصناعات سواء الأساسية أو التحويلية وحركة النقل البحري والجوي لكل العالم من خلال هذا التهديد المباشر لمثل هذا الأمر، لذلك سيكون هناك إجراءات من شأنها أن تلجم إيران وتحد من الخطر أو تلغيه تماماً.
وأضاف: النظام السوري استبد بشعبه وخالف جميع القوانين الدولية في مسألة الإبادة والتضيق على الحرية وتهجير شعب وهتك أعراض والنيل من كرامة الإنسان السوري وما أعلنه الرئيس الأمريكي وكذلك ما تعلنه دائماً المملكة أن رئيس النظام السوري ليس له وجود في المرحلة القادمة، وهذا ملف من الملفات التي عليها تطابق تام في وجهات نظر.
وأردف: المملكة وهي تطبق رؤية 2030 ستتيح الفرصة لعدد من الشركات الأمريكية والرجال المستثمرين من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في المملكة العربية السعودية، وهناك توصيات من وزارة الخزانة الأمريكية لاغتنام الفرصة للاستثمار في المملكة كمناخ واحد وكمستقبل استثماري جيد .
وتابع: المملكة العربية السعودية تعمل جادة وجاهدة لهيكلة اقتصادها وإعادة تشكيل بنيتها الاقتصادية بما يتوافق وجذب استثمارات متعددة وما تمتلك من ثالث أكبر احتياطي نقدي أجنبي في العالم بما يتجاوز 500 مليار دولار، وكذلك تمتلك رصيداً من احتياطي العملة من الذهب الأصفر إذ يتجاوز 323 طناً من الذهب الأصفر والسوق السعودي واعد وهناك خطط حديثة، ومشروع استراتيجي تقوم به الدولة من خلال خطة 2030 والتي ستفتح آفاقاً استثمارية عالية الجودة في مجال الاستثمار.
وتمنى الدكتور “القبلان” لهذه القمة أن تحقق النجاح وأن ترتقي إلى مستوى طموحات القيادة في البلدين، وكذلك الشعوب العربية الإسلامية، وكذلك الشعب السعودي والأمريكي لما يعود بالفائدة على بلداننا وينعكس إيجابياً على صناعة التنمية وديمومتها وإزالة كل مهددات ومكدرات الأمن والسكينة الهامة، ولجم الإرهاب والقضاء عليه تماماً.
واختتم بالقول: لا يفوتني أن أرحب بالرئيس الأمريكي دولاند ترامب، وزعماء العالم العالم العربي والإسلامي، وكذلك قادة دول المجلس الخليجي، ونقول لهم: “أهلاً وسهلاً بكم في مملكة الإنسانية مملكة الحزم والعزم مملكة السلام والتي هي دائماً وطالما تدعو للسلام”.

أترك تعليق